كان الزواج سرا، والمهر زيتونة لا شرقية ولا غربية، دخل المأذون ذو الشعر الأصفر، ضحك المدعوين وصفقوا، رفع العريس رأسه، صرخت الكنائس والمساجد، تطبيع باطل، ضم باطل، بكى الشهداء، واصفرت شقائق النعمان.

أضف تعليقاً