صوت ذاك العصفور يشقّ عباب ضجيج المكان، تنتفض المومياوات من هذه الهَيْعَة، تسعى لخنق صداه، غلّقوا آذانهم، والأبواب والنوافذ… أيكون لعنة عليهم، وجناحا يحمل أنين الصرخات المتمرّدة لقلوب تفقه الحياة؟ هكذا قال صاحب جرح الأرض قبل أن يسلّم أمانته للسماء.

أضف تعليقاً