تنبه لوقع خطى خلفه وصوت يناديه. التفت لم يجد أحدا. اقشعر جسمه. قف شعره. عاد الصوت ليشق ظلمة الليل:
– تعال لنتحاسب! لماذا اغتلتني واقتفيت خطاها تقودك من لذة لأخرى؟
حث الخطى. عدا بكل قوته والصوت يكاد يصدع أذنيه:
– تعال قبل فوات الأوان! تعال قبل السقوط!.

أضف تعليقاً