حينما قربت الفنجان الساخن من شفتي فزعت من صورتي على صفحة القهوة كهلا كما يراني الناس ، أبعدته عني حتى يبرد ، بعدها تناولته بيدي فإذا صورتي التي أعرفها بدون سن و بدون زمن ، هناك فقط أمسكت القلم و بدأت أكتب ..

أضف تعليقاً