على صندوقي المهترئ، هوى برجله… نظرتُ إلى الحذاء اللامع، ثم إلى وجهه مستغربا… بإيماءة منه، فهمتُ أنه علي أن أقوم بعملي… لما بالغتُ في تلميع الحذاء، أطل منه وجهي الأغبر.

أضف تعليقاً