بَعدَ إنقِضاء سَفرَةٍ مَدرسيةٍ ممتِعةٍ، أخرَجَ المُعَلِمُ..صُورَةً… سَألَهُم:
– كَيفَ تَرَونَ هذا المَكانَ؟
أجابَ الجَميعُ بِأَنَهُ جَميلٌ ونَظيفٌ… سَألَهُم ثانيةً… مُشيراً إلى المَكان نَفسِهِ…كَيفَ أصبَح؟. سَكَتَ الجَميعُ… شَعَروا بالذَنبِ…. هَبّوا بِعَفَويةٍ وإخلاصٍ… عاد كما كان… أخبَرَهُم عن كِتابَةِ مَوضوعٍ تَحتَ عُنوان الوَطَنُ بَيتُنا الكَبير… صفق الجَميعُ وهَتَفوا للوطن.
- صورة وطن
- التعليقات