مُتَّكِئةً على كَتِفِ ابنها الشاب الوسيم تسيرُ بطيئة الخُطى، وقد رسمَ الزمان آثارَهُ على وجهِها و كَفّيها .. تتأملني .. تستديرُ بِرأسِها نحوي وهيَ تتجاوزني
وأنا على رصيفِ مقهى جالِس على كرسي، كَفّاي فوق بعضهما فوق عُكّازي و مِن فوقهما ذقني .. تأمَّلتُها و كلُّ زهايمر الدنيا يُجَلِّلُني .. يُحَدِّثَها ابنها بعد أن تأمَّلني مِثلُها ..
– إنه يُشبِهَ تلك الصورة التي مازلتِ تحتفِظين بها إلى اليوم يا أمي.

أضف تعليقاً