نافذَتي تُطلُّ على بِرْكَة ِسباحة ٍفي حديقَة ِبيْت ٍكبير ٍمُجاور ٍ. رَأَيْتُها .. سَمْراءَ ، رشيقَة ً ، تقفزُ في الماءِ بِخِفَّة ٍ. تَغوصُ وتَختفي ، فأموتُ انتظاراً حتّى تَظْهَرَ . ظَلَّتْ تُشاغلني ، وأنا أرقُبُ مَشْدوهاً . .. الحارسُ الذي ضَبَطني ألتَقطُ بِهاتفي صورةً ، والذي هَمَّ أنْ يُوَبِّخني ، انفجَرَ ضاحكاً وهوَ يرى في الماءِ تلكَ البّطَّة السَّمراءَ الجميلة .
- صورَة ٌ…
- التعليقات