يتم
قذفه الموج… فاجأه حبل متدلي، دونما تفكير تشبث به. كلما أيقن النجاة؛ أغرق الوحل قدميه..!.

امتداد
حجبوا الضوء، عقر الزيف بطن الحقيقة، توارى الصدى في رحمها، وضعت بكل مأذنة صوت.. ردد انتماؤه لحبلها السري!.

شِرك
حرروا الرقاب، تدلت الحبال تسلب الرؤى. من أفواههم، انطلق الحق يفك رباط الخوف، ساروا فوق الصراط ببصر من حديد!.

أضف تعليقاً