نامتْ شهرزادُ ليلتَها مِلء جِفْنَيها، عندّما اصطحبَ شهريارُ مسروراً في رحلته إلى مَلك الحبشة ؛ ليبحثْ معه مشكلات الماء العكر. ومازال سيفُ مسرورٍ مغموساً بدمِ الحكاياتِ الممهورة بشفاه الغانيات.

أضف تعليقاً