على شط البحر وأنا أتجول، أطل عنق زجاجة من تحت الرمل، إنها قنينة، تراءى لي بداخلها شيء يقفز، فزعت.. دققت النظر، إنه مارد أزرق، كان يترجاني أن أقترب، على الزجاج ألصق وريقة كتب عليها: ق ق ج، طلب مني بحرارة أن أحرره، لطمعي وفضولي أذعنت، فانطلق في الفضاء دخان عظيم، سرعان ما تشكل وهو يقهقه، بقبضة ضغطني وأدخلني القنينة ثم طار مبتعدا، هناك.. وجدت أمثالي مكومين على أنفسهم يحملقون.

أضف تعليقاً