خرج منتفخ الأوداج بعينين محمرتين تقدحان شررا ؛ كي يستمي الوحش ، حمل سيفه و رمحه و قوسه مشدود الوتر ، غاب مليا عن قرية الصيادين الغلاظ ، فجأة خرج من الأحراش الشاسعة لين العريكة صانعا من سيفه مرآة تعكس بريق الشمس الطازجة و من وتره قيثارة سكبت الألحان في أذني نمر جريح راح يلهو كهرة كبيرة بالشرائط الملونة المتدلية من أدوات الصيد المستأنسة.

أضف تعليقاً