في وسط صخب سوق المدينة وقفت يلفها الخواء، كلّ من حولها لاتعيه، ولا يعنيها… تحدث نفسها: هي بضع ليراتٍ تكفي، شقيٌ يلمح العوز، ينصب شركه، مرغمةً تتبع الطعم، تدخل الجحر بلهفة المحتاج، لكنّها تخرج منه بلسان أفعى، وجلد تمساح.

أضف تعليقاً