ثارت الطّبيعة؛ خلعت الأشجار زينتها لِئَلّا يسيء اهتزازها لعنفوانها أو يشي بارتجافها أمام هبّاتِ الرّيح؛ أثناء مروره سمع” إنليل” الشّكوى، ربّت على كتفها، وعدها بأثواب ملوّنة، عزف لها تهويدة الأمل؛ وتابع

أضف تعليقاً