كلَّما حدَّثهُم عنِ الصِّدق تفَرَّقوا عنه، هُو الآن وحيدًا يُعاشِر السُّكوت…حتَّى أصابَته الحُبسة. يحَدّق إليهم بدهشةٍ، وهُم يؤلِّفون الحكايَات الجَميلة على لِسانه…ويضَعون الزُّهور علَى قَبْره!.

أضف تعليقاً