رأَيت بأَنَني بَعد مائَة عام من اليوم ،أَصحو من غَفوة مَوتي ،أهدِمُ قَبري، وأَعود باتجاهِ مَولِدي، كدتُ أَن أَتوه ،رأَيتُ النِساء بعيونٍ زَرقاء ،على هَيئةٍ غير التي كانت عندما كُنت قبلَ أن أَموت، سَألت عن جاري الذي كانَ يَحرُث الأرض لم أَجِدُه ،وعن آخر كان يَرعَى الغَنَم لم يذكُره أَحد، بَحَثت عن ابراهيم وَإسماعيل وَيَعقوب وَعن يُوسِف، لم أَجِد من إخوتِه إلا الأَشرار ،عُدت إلى مَوتي دونَ مَوكِب.

أضف تعليقاً