تَجمَّدت أناملُهُ في ثقوبِ النّاي،وهوينفخُ زَفرَاتِهِ الباردةِ.صفّقَ الجمهورُ،ولمّا ذابَ الجليدُعن قدميهَ ،حُجِبَتِ المسرحية؛فعلَّقوا الكاتبَ على الخشبةِ،ليكملَ عزفَهُ الأول ورقصَتَهُ الأخيرة…!.

أضف تعليقاً