-أخي المبدع أنا صديق المحبرة أطلُّ من النّافذة وأقطف الهديل… هل أبعث لك بعضًا منه؟
-ماذا لديك على وجه التّحديد؟
-قُمري، والعندليب، وحمام زاجل، ولديّ أيضا مالك الحزين.
-لا. لا أحتاج لديّ الكثير..
-مرحبا أستاذنا.. سمعتُ بأنّك تعزف على الهديل هل تريد بعضا منه؟
-دعني أكمل ترنيمتي.. أريد فقط محنّطًا للزّينة…

أضف تعليقاً