هَفَّ الريحُ هَفًّا.. تذكرت ريحة المحبوب، وقفت استقبل ما كان يسير بين الخياشيم مسترجعا اللحظة الأولى.. يعود الهوى يحمل… وهل للشباب رجوع من بعد الذهاب؟. تخوننى فراستى تلك المرة.. لم تكن الصفوف مكتملة، فلقد مضى إلى حتفه من أراح وإستراح!.
- صُفُوفٌ
- التعليقات