مازالَ ناظِراً إليَّ بِصمت و مازلتُ أتأمَّلُ تجاعيدَهُ و حُزنٌ يغزوني ..
_ من أنتَ يا هذا .. ؟!
كيف ابتلعتَ ذاكَ الصبيّ ومازالَ يتوقُ لِوردةٍ حمراءَ و رقصةٍ هادئةٍ على هواه ؟، يُواصِلَ النظرَ إليَّ بِصمت ..
_ أين أحلامُهُ التي ما تَحقَّقت و عصافيرٌ كانت تُحَلِّقُ في سَماه .. ؟
يثورُ حُزني .. أَرُجُّهُ .. يُواصِلُ النظرَ إليَّ بِصمت .. أُمَزِّقُهُ .. يتناثرُ قِطَعاً ورَقِيّة .

أضف تعليقاً