تَشاجَرنا عَليه…بَسط يَده فقَتلنِي.
رَغيف مَحرُوق وجِيفَتي..هَذا كُلّ مَاتبقّىَ لهَيكَلٍ مَازَال يُساوِم ذَلك الغُراب كَي يعَلّمَه كَيف يُواري سَوءَتي.

أضف تعليقاً