…ثم كان أن قضى الوباء على كل سكان الأرض، إلا رجلين… الراجح أن الأول غربي الملامح، ظل طوال الوقت يحوم حول مجسمٍ للكرة الأرضية، و عينه على جزيرة العرب… أما الثاني فشرقي الملامح، لا يهتم كثيرا بكروية الأرض… هو ٱلآن يفترش غُترته، و عينه على السماء، كأنه ينتظر أن تمطر ٱمرأة على مقاس الجسد الذي ظل يتفنن في رسم تفاصيله على أديم الرمضاء… وبين الفينة و الفينة يتحسس ضلعه الأيسر.

أضف تعليقاً