كنت أملأ جوفها.. أنتظرها وهي تطحن على مهل, عندما يشتد المضغ, يكثر قفزها.. يخرج الزبد من فيها وهي ترتعش, انتصب بجانبها, أضع يدي عليها مبسملا ومحوقلا; وأنا أضمر استبدالها بأخرى.

أضف تعليقاً