بدأت الرحى تدور وعلت أصوات العويل و القعقعة و الجعجعة كان هناك من ينتظر طحينا ليسد جوع أطفاله فيعجن الدقيق بعرق جبينه وكان هناك من يعجن بدماء أتباعه ليطعم الوطن رغيف الخسارة.

أضف تعليقاً