على الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني ، دفعه ذلك البدين فارتطم وجهه بالدرجة العليا،بكى مذعورا وهو يمسح الدم عن شفته السفلى وجبهته، بعد انتهاء الحصة الاخيرة تدافع الجميع أمام بوابة المدرسة ، انكمش جانبا ليحمي قامته الضئيلة من عراك يتكرر يوميا ويخرج منه مخذولا مصابا. طال صمته يمعن النظر في مفك بيد الشاب الذي يقوم باصلاح سيارة أمه. كررت النداء مستغربة تلكؤ الطفل عند ادوات الميكانيكي:
– اتحب ان اشتري لك مثلها من دكان الألعاب ؟
– إنها مصنوعة من البلاستيك، عاد الى زم شفتيه متحسسا الأداة الحديدية الصلبة في جيبه ، ،غمره إحساس بالقوة.

أضف تعليقاً