محمد عبد الهادي18 يوليو,2025 08500هوى الجسر. صاحت الأجسام الغارقة بالنجاة. ضمت الأم الطفل إلى صدرها ،أغلقت التلفاز، سارت للحلم فوق الجثث الطافية. فيسبوك منصة إكس إعجاب