بالكاد عرَّف شاعرٌ عن نفسه بالقول: أنا …. حتى رد عليه كاتب قصة: وأنا … رسم روائي فيلسوف بإصبعه دائرة في الفراغ، ناقراً على مركزها بهدوء وقال: أنا.
أعقبه هتافُ مسرحيٍ: أنا. تكاثرت الأنا في المكان، وانتشرت كحريقٍ أتى على باقي الضمائر المنفصلة الأخرى.

أضف تعليقاً