تغلغل فيّ الصمتُ، همهم مجددا:
– لستُ أمزح، كلانا سعيد الحظ ولن نكون ضمن هذا الشقاء.
أف… ماهذا؟! لم أكن أبكما قط!.
– هيـ هو… كلمة واحدة على الأقل! يا لك من متكبر!
نطقتُ أخيراً: افصح أو كف عني تـ… تباً! تعثرتُ مجدداً.
– لا عليك، أنت ميّت وأنا مجنون.

أضف تعليقاً