التَفَّت ذراعانا ، نبغي تَوَحُّداً ، في الدهليز الذي سيوصلُني إلى المُنفَردةِ هَمَستُ في أذني أنْ لا تَقلَق ، أرادَ السّجّانُ فَصلي عَنِّي ، فانفَكَكتُ ، و مَضى كلٌّ من نِصفَيَّّ إلى عهدةِ الانفصام.. .

أضف تعليقاً