أمسك بالقلم، وزَّع الأدوار كما اشتهى، تمثَّل هيئة الطيَّار، حلَّق عاليا، عند الهبوط ، عانقته “النجمة” بحرارةٍ أسفل السلم، أزعج كيانه تلك النهاية المحتومة بين ساقيها؛ انتفض صارخا: “من أين يأتي الصرير؟”.

أضف تعليقاً