ولجتُ بابَهُ صارخاً: كفاكَ نصراً و يكفيني هزيمة، تعالَ لنتبادلَ الأدوارَ.!، أشاحَ عنِّي مُتمتِماً، و حينَ استدار َ.. طعنتُ ظِلّي في ظَهرِه.

أضف تعليقاً