ذات صباح حملتْ صفائح جسدها ورحلت، بعد أن احتست ألمها، وشرعت تحمل طريقها عبر ممرّ منهك بالغبار. تبعها شريط ذاكرتها لينشل منها كلّ أحلامها، فجأة تجد نفسها طيفاً لهيكل امرأةٍ فقدت كلّ شيء، وحده بيتها المهدّم دليل وجودها.

أضف تعليقاً