تثاءبَ الوقتُ ، والشارعُ العتيقُ تحت قدميها يشد الرحالَ كيلا يغتصبه الظلامُ .. خطوتها مقطوعةٌ نصفين ، نصفٌ يبحث عن آخرَ الدرب ، والآخرُ تسحبه خلفاً أعرافُ الجاهليةِ ، وما بين الأمام والخلف ترتجفُ الحيرة .. عواءُ الذئابِ ختمَ الحكاية !.
- ضياع
- التعليقات