كان رجلا عصاميا.اصبح له بيتا وزوجة وطفل.نشبت الحرب فتطوع للدفاع عن الوطن .قضى في الأسر عشر سنوات ولم يعلموا عنه أي خبر .اعتبرته الدولة شهيدا .فلما اطلق أسره عاد متلهفا لأهله. فوجد عند باب الدار طفلا يحبو يشبه ملامح أخيه فانحنى عليه وقبل ان يقبله سمع صوته زوجته الذي لم يفارق مسامعه…قائلة.اين أنت ياماما سعيد .شلت قدماه فسقط على الارض.

أضف تعليقاً