ودعتهُ بعد رحلةٍ مُمتعة . تَفاجئتُ بالطرق على الباب في ساعة متأخرة . فتحتُ. كان يقف مذهولا .
قلتُ : ما الأمر أنليل ؟.
لم أجد نُفر ! : قال .