أوقن أنهم يكرهونني؛ قد مَلُّوا مني ومن ارتباطهم بي، يضمرون التبرؤ مني ويترقبون اللحظة، يمقتون أفعالي و أفكاري التي أرهقتهم عُمْرَاً، يعارضوني في لحظات ضعفي وحتى قوتي، يشمتون فيَّ ويفرحون حين أسقط ويحزنون حين أقوم، ينسون رفقة الرحم والميلاد والعمر، لا يقدرون حبي لهم واهنمامي بهم، لماذا لا يتذكرون أني حزنت وتألمت جداً حين كُسِرَ ذراعي الأيسر؟

أضف تعليقاً