كَرِه انحِدارها المتَكرّر من جَبل الوَقار… أسكَنهَا ناطِحات السّحاب وحَدّث عنها النّجوم…
اشتَاقت النّظر إلى الأَسفل.. ورَدت من حَوض التاريخ الزّائف، وسوَست لها الهَاوية:
– هَل أدلّك على طَريق الخَلاص؟!.

أضف تعليقاً