أَعلَنَتِ السَّاعةُ مُنتَصفَ اللَّيلِ، جَلسَتْ تَعِدُّ نُقاطَ التَّشابهِ مَعَ بَناتِ جِنسِها؛ صَمْتٌ، هدوءٌ، رَغباتٌ سِرِّيَّةٌ، فَوْرَةُ جَسَدٍ. لا شَيءَ اِخْتَلِفْنَ فِيهِ سِوى:- جَنِينَها يَتِيمًا، وَأَجِنَّةَ غَيرِها تَحْتَفِي بِقِدُومِهم فَرَاشاتُ الأَرضِ!، وَ هُناكَ في العُتْمَةِ، تَلَأْلَأَ عُرْيُ قَمَرٍ يَتهادَى مَعَ ساقِيَةٍ بَينَ الأَشْجارِ… وَ نَصِيبُها الجَفافُ!.
- ضِيزَى
- التعليقات
