الأطفال الذين هندسوا طائراتهم الورقية ببيارق الوطن، تَمسكوا بها مزينةً سماء الساحة، في غمرة انتشائهم اختفت، و ضد اتجاه الريح، عادت لتنفث حمما و رمادا.

أضف تعليقاً