تتهادي أمامه فيضاناتُ أيامٍ كان قد دفن تقتيرها في مقابرَ الصَدقة، وردمها بألف حجر.
الصبي الممسك (قرطاس الايس كريم) يتقافز .. يخرج لسانه للمارة الميسورين على الرصيف المقابل.
تساقط الدموع من مقلتيه.. تحرق بلاهة الرجل المتعلق بترام (الاسكندرية} حاملاً سَبَت السميط والبيض .. يدو من أجل ابنائه .
تمتد خطوات الصغير ناحية شاطئ جليم .
يرفق به المتعهد للمظلات والكراسي البلاستيكية.. يتبعه إلى غرفة ملحقة بحمامات الرجال.. حيث دواليب المصطافين.
الأرقام النّحاسية والمفاتيح ؛ أصبحت عهدته .
القروش القليلة في نهاية اليوم فتحتْ طاقة أملٍ جديدٍ للغد .
كلّ ما مرّ على الفيلات المنتشرة على امتداد السّاحل الشّمالى.. يتذكّر الصّبي الجالسَ على باب الغرفة، يبحث في كتاباتٍ فيكتور هوجو، وتوفيق الحكيم .!!

أضف تعليقاً