دمهم يصبغ ريشه المنفوش، يرقص بالسيف ،يلوح به مختالا ، تتشرب الصحراء دموع البؤساء المنهملة عليها ، القلوب يملؤها صلصال ، يبكون أباهم السجين ظلما وتعسفا ، فتردد السفوح والوديان : “إصحى يا نايم وحٌِد الدايم ” ، لكن غيبوبة السكر تغلب ذاك الضمير ….

أضف تعليقاً