همسَ الذئبُ في أذن ليلى متودّدًا: ” أعدك ياصغيرتي؛ لن ألتهمَ الفراخَ بعد اليوم، ثقي بي، ونامي مطمئنة”. في صبيحة اليوم التالي تفقّدتِ الصغيرةُ القنَّ؛ وجدته خاويًا إلا من بقايا ريش.

أضف تعليقاً