نزلت درج المبنى بهدوء على رؤوس أصابعي، كنت مرحا” هذا الصباح، مد جاري رأسه من فتحة الباب الضيقة، قلت له صباح الخير بالرغم أني لا أحبه، وأكملت طريقي، وصلت باب العمارة، رمقتني النملة بقسوة بالغة، عدت راكضا”أحدث نفسي هل كانت مسلحة.
- طبيعي
- التعليقات
نزلت درج المبنى بهدوء على رؤوس أصابعي، كنت مرحا” هذا الصباح، مد جاري رأسه من فتحة الباب الضيقة، قلت له صباح الخير بالرغم أني لا أحبه، وأكملت طريقي، وصلت باب العمارة، رمقتني النملة بقسوة بالغة، عدت راكضا”أحدث نفسي هل كانت مسلحة.