وقف يسألني بكلّ صفاقةٍ أن أخلي البيت.
لا مكان للغرباء بينهم حسب زعمه، رجالٌ مدجّجون بالسّلاح من خلفه أمّنوا على كلامه بلكناتٍ مختلفةٍ.
وأنا أتبيّن كنه ملامحه سقطت عليه ورقةٌ من شجرة التّوت، هي من عمري زرعها جدّي في صحن الدّار؛ يوم وُلِدتُّ.

أضف تعليقاً