في غياهب المجهول ، أستترت بعباءة الظلام ، أرتدت وحشة الدروب ، تحت سقف النهم ، عاثت بها أنياب اللؤم ، لعقت جسدها ألسنة الدهاليز، قبل أن يصحو الفجر من غفلتة ، أستلت من ضعفها سهام الخنوع ، لملمت ماتبقى منها ، وارت جثتها عن الأنظار،نبشت قبرها ضواري النهار.

أضف تعليقاً