سألني: كيف لضبع بلا اسنان أن يخيفك؟!
قلت: أولا ليس له مخالب؟
قال: تلك طامة إذا.
قلت: وهل لضبع بمخالب أن يؤذيني؟!
قال: إن كان للضبع الشجاعة فعل.
قلت: له وهل لك الشجاعة؟
في قسم الإستعجالات أعد أسناني قال لي الممرض: _لمَ تفعل؟
قلت: علِّي أغدو كالضبع الذي أهدر خفة دمي.

أضف تعليقاً