كل ّصباح، تسير بين السنابل، لامةً شعرها تحت قبعتها الحمراء، تهرب بعض الخصل مداعبة ً كتفيها العاريين، ترتدي ثوباً طويلاً، متهدل الصدر والاكتاف، وتحت ظل شجرة السنديان، آخر الطريق، تجلس لتقرأ كتاباً … ذلك اليوم لم تمر … قطاة ذهبية طارت نحو الشمس، واختفت خلف الافق.
- طريق السنابل
- التعليقات