توارى خلف نظرة ما اطل بها على نفسه يبحلق فى اجاهاته الاربع مطلية بالجير الحوائط الطينيةوالابواب الورقية تختلف درجات الوانهافى الحائط الواحدوالباب الواحد
حبة الكراملة تختبىء فى قاع جيب بنطاله رغم غسلة مرات عديدة
كان يقبل على الحياة بشكل جارف كالذى غفر لها كل خطاياها او كالذى عثر على شجرة مورقة فى صحراء واسعة ولما لم ينازعه احد امتلكها بوضع اليد
عاود النظر الى اتجاه اخر قشر البرتقال يقبع اسفل الحائط شتاءات كثيرة مرت عليه وهو ما زال فى مكانه يذكره انه اكله معها يوما ما مع انه لا يدرك من امره الان الا اسمه وكانه لا طعم للبرتقال الا معها فاصبح كالذى يدور فى نصفى دائرة ما يكاد يرى نفسه فى صورة جميلة الا قاده الى النصف الاخر مع تساقط اوراق شدرة ورقة تلو الاخرى وكانه يقترب الى نهاية ما فى صحرائه الشاسعة
– جميلة
وكانها هى البنت التى فى الجهة المقابلة تصر على النظر اليه مع ان القميص غير مهندم والحذا يغلب عليه المادة البلاستيكية وكانها ترى فيه رجولة اعجبتها شيء ما جعله يراها وكانه تمسك بقطعة شيكولاته تحسس جيبه حبة الكراملة فى مكانها
كانت جميلة تشبهها تماما حتى فى هذه النظرة اطل من خلال ابتسامتها على واحة خضراء راى انه امتلكها بلا اى مقابل تداعبا مناديا اياها باسم اول مولود يرغب فيه اختلفا كانت تريدها انثى كان يريده ذكرا كانت تاتيه بقطعة الشيكولاته كان ياتيها بحبة الكراملة حتى كانت اخر حبة خشى عدم وجود هذا النوع الذى تحبة خباها فى جيبه حتى يلاقيها
تزوجت بغيره وانجبت ذكرا ومازال يحتفظ بتلك الحبة فى جيبه
مازلت تصر على النظر اليه ومازالت تمسك او كانها تمسك بقطعة الشيكولاته وضع يده فى جيبه ليخرج حبة الكراملة وليعيد الى لعابه طعم الشيكولاته ابت حبة الكراملة الخروج الا ملفوفة بقطعة من قماش البنطال و القاها بجوار قشر البرتقال وانصرف

أضف تعليقاً