ناضل من أجلهم حتى كبروا واشتغلوا. تعاطى كبيرهم مهنة المحاماة. دمعت عيناه وهو يقول له ذات صباح:
-متى ستترك هذه المكنسة فهي لا تتناسب مع مركزي الجديد؟

أضف تعليقاً