نظَرَتْ إلى عودِ الثقاب الأخير المتبقي من علبة الكبريت التي أخفتْها عن أمّها في جيب ِ بنطالها الصّغير، قبّلتْه بحبٍّ كبير، ثمَّ أشعلتْه، و أخذتْ تستمتعُ بتذكّر الحلقة الأخيرة من غريندايزر، و ماهي إلاّ لحظاتٍ و كانتْ الطّفلةُ في كوكبها الحبيب السّليب. أفاق الجميع صباحاً على جسدٍ صغيرٍ مضمّخٍ بالحلمَ، ينتظرُ قبراً دافئاً في مكانٍ يشبهُ الوطنَ.

أضف تعليقاً